العصبية القبلية في الصومال هي العمود الفقري في الحياة :

تمر سياسة الصومال في هذه الأيام بمنعطف خطير وذلك بعد فشل موعد الانتخابات المبرم عقده قبل 8 فبراير 2021م . وبعد الشد والجذب بين الحكومة ورؤساء الأقاليم في كيفية إنعاد الإنتخابات بمساندة بعض جهود المجتمع الدوالي باءت كل هذه الجهود بالفشل وخاصة بعد أعلام الحكومة بهذا الفشل وبالتالي سعى مجلس النواب الى تميديد سنتين لفترة ولاية الرئاسة للرئيس محمد عبد الله فرماجه.

وبالمقابل سعت أحزاب المعارضة وخاصة بعض المرشحين المتواجدين في العاصمة التمركز في بعض المناطق في العاصمة وبالتالي شنوا الهجوم الى قوات الحكومة الفيدرالية في يوم الأحد الماضي وليلة يوم الاثنين الماضية حيث حصل بعض الاشتباكت بين الحكومة وبعض المليشيات التابعة لبعض مرشحي المعارضة.

وبدء الشعب ينزح من بعض المنطق في العاصمة الصومالية مقدشو والحالة ان لم يتدارك أهل الحل والعقد في المجتمع الصومالي وعلى رأسهم الحكومة ولم يبحثوا الحلول المناسبة لإيقاف حالة الفوضى السياسية في الصومال فليس ببعيد أن ينفلت الامن ويبدء الحرب الاهلي في الصومال لان مجتمع الصومال مجتمع تركيبه قبلي بحتة.

فنرجوا من كلا الجانبين الحكومي والمعارضة أن يوقفوا المناوشات العسكرية وأن يجلسوا في طاولة المفاوضات ويناقشوا في كيفية انعقاد الانتخاب في الجمهورية الصومالية.

د. بدر الدين شيخ رشيد إبراهيم

شارك

لأراء  الواردة  في المقال أو في التعليقات تعبر عن آراء   اصحابها وليس عن رأي المركز بالضرورة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Translate »