ما زالت كلمات الامام الحسين عليه السلام في كربلاء والتي خاطب بها شيعة ال سفيان تدوي في عقول مجتمعاتنا القاصرة التي تسعى دوما أن تعيش اما بالفوضى العارمة أو الاستبداد ولا ثالث عندهم .
قال الامام الحسين .عليه السلام مخاطبا جيش يزيد ابن ابي سفيان : “ويلكم يا شيعة ال سفيان أن لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون الميعاد فكونوا أحرارا في دنياكم وأرجعوا إلى احسابكم أن كنتم عربا كما تزعمون”
لأن الحياة في الدنيا بغض النظر عن الآخرة تحتاج إلى أخلاق عالية والى كرامة وشرف وترفع عن ألامورا الدنايا وهو ما يجري حاليا في الصومال فأقول لهم المحافظين والمعارضين “كونوا أحرار في دنياكم وأرجعوا إلى احسابكم أن كنتم عربا كما تزعمون”
فالشعب الصومالي بعد ثلاثين سنة من الحروب الأهلية الآن بدء يتعافى من ويلات الحروب الأهلية شيئا فشئيا. لكن مع الأسف بعض المعارضين الساسيين يضربون طبول الحرب رغم أن الحكومة تأخذ من حيث المسؤولية القسط الأكبر من الفوضى السياسية الحالية والتي تجري في الصومال وذلك بسب تأخر الإنتخابات عن موعدها وتمديد سنتين للرئاسة إلى الرئيس محمد عبد الله فرماجه. ومع ذلك فالمسؤولية تقع على عاتقى المحفافظين والمعارضين لذا فالأولى إعمال العقل والضمير وحفاظ الأمن والإستقرار ومطالبة الحقوق السياسة والمدنية عن طريق سلمي لا حربي مصداقا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم” من حمل السلاح فليس منا”.
د. بدر الدين شيخ رشيد.
كاتب وباحث في القضايا الإسلامية المعاصرة.