الدكتور: بدر الدين شيح رشيد إبراهيم
نبذة عن السيرة الذاتية:
من مواليد عام 1973م تعلمت القرآن مع وا لدي الكريم الشيخ رشيد إبراهيم أحمد وبعد أن حفظت القرآن توجهت إلى تعلم اللغة العريبة وخاصة النحو في حلقات المساجد. وبعد أن أتقنت النحو دخلت في المدارس النظامية فالتحقت بمدرسة النجاح في جارسا مديرية إقليم الصومالي بكينيا وبعد ما أنهيت الإعدادية إلتحقت بمعهد كيساوني الإسلامي في مدينة ممباسا الساحلية كينيا. وتخرجت من المعهد عام 1992م.
ومن ثم التحقت الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة بكلية الحديث والدراسات الإسلامية عام 1993م. و بعد ما تخرجت من الجامعة في عام 1997م توجهت الى الصومال فقمت بتدريس المادة العربية والتربية الإسلامية في المدارس الأهلية في مقدشو عاصمة الصومال من عام 1997-2004.
ومن عام 2004م ذهبت إلى جنوب إفريقيا وخاصة في مدينة كيب تون لإعداد الدبلوم العالي للدراسات الإسلامية في جامعة وستان كيب. ثمرجعت الى الصومال في عام 2006 .
وفي عام 2008م رجعت الى جنوب إفريقيا مرة أخرى لأعداد رسالتي الماجستير والدكتوراه في جامعةوستان كيب في مدينة كيب تون بجنوب إفريقيا.
وقد تخصصت في السياسة الشرعية:
فكان عنوان الماجستير:
مبدء الخلاقة والإمامة في الإسلام: دراسة مقارنة بين رؤيتيى الأشاعرة والشيعة الإمامية بمنظور كلاسيكي.
كما كان عنوان رسالة الدكتوره:
” شكل ومصدر سلطة الدولة المسلمة: دراسة مقارنة بين رؤيتي الإمام الخميني وسيد قطب.
بعدها رجعت إلى الصومال في عام 2014.
وشغلت كمراقب شرعي في بنك بريمر‘ إحدى بنوك الأهلية في الصومال 2015م- 2020م.
كماكنت محاضرا في بعض الجامعات الأهلية في العاصمة الصومالية مقدشو.
والآن محاضر في بعض الجامعة الأهلية في العاصمة الصومالية مقدشو.
أما من ناحية الإجتماعية: متزوج ولي بحمد الله أربعه أولاد: ثلاث بنات وابن.
الراسائل العلمية:
رسالة الماجستير بعنوان:مبدء الخلاقة والإمامة في الإسلام: دراسة مقارنة بين رؤيتيى الأشاعرة والشيعة الإمامية بمنظور كلاسيكي.
رسالة الدكتوره بعنوان:
” شكل ومصدر سلطة الدولة المسلمة: دراسة مقارنة بين رؤيتي الإمام الخميني وسيد قطب.
البحوث المنشورة:
من أهم الفروف بين الشيعةالإمامية وأهل السنة: مسألة الإمامة وعدالة الصحابة. و كانت ورقة علمية قمتها في مؤتمر عقد في مقدشو عام 4-5- 2015م حول: خطر الشيعة في الصومال.
ونشر المقال في مركز شرق إفريفيا للدراسات والبحوث.
فقارنت هذا المقال بكلمتي بين الشيعة الإمامية وأهل السنة خاصة الأشاعرة من ناحية موضوع الإمامة بين النص من جهة الشيعة و الشورى من جهة اهل السنة. فبينت أن الشوري لم يجد أرضية يتبلور بها في واقع التاريخ الإسلامي السياسي وإنما كان مجرد تسمية فأبوبكر لم يختر بطريقة شوروية شاملة وعمر إنما جاء بتعيين من أبي بكر وعثمان جاء في شورى سداسية علم مسبقا بفوزه وعلي بن أبي طالب فقط هو الذي تم إختياره وبيعته في المسجد النبوي.
بينما النص رغم أنه لم يجد أرضية أوممارسة في الواقع إلا الثورة الإسلامية في إيران عام 1979م إلا أن له منطلقات وقاعد فكرية ونظرية وهيكل نظام مؤسسي دولي بخلاف الشورى.
وأتهمت بأني شيعي وبالتالي بعد ثمانية أشهر بمناسبة أقامت سفارة إيران في الصومال شاركت بكلمة حول أهمية ميلاد النبي صلى الله عليه وأله وبعد أسبوع تم القبض علي من جهة المباحث وقضيت في سجن المباحث ثمانية أيام وتم الإفراج عني.
المؤلفات:
الإرشاد في خلاصة إعراب متن الأجرومية ( لم يطبع)..
الدكتور: بدر الدين شيح رشيد إبراهيم
باحث وكاتب في القضايا الإسلامية المعاصرة
مدير: مركز شرق إفريقيا للدراسات البحوث: